سِر إلى الله مع السائرين

 “سِرْ إلى الله مع السّائرين، فإن أدركتك سِنةٌ فنمْ على قارعة الطّريق حتى يأخذك السّالكون” 


أستاذنا وجدان العلي الله يبارك في عمره يارب له درس جميل بيتكلم فيه عن الفتور في العبادة، وحديث الشيوخ عادة معروف في الجزئية دي من كلام كتير عن إن ده بيبقى بسبب ذنوبك وتخلص من الذنوب والمعاصي الأول وإلى آخره من الخطاب إللي من رأيي غير مُجدي وكالعادة منفصل عن العالم اللي أنت علشان تحتك معاه هتخطئ وتذنب مرة وتصيب مرة فحال أني دومًا أشعر إني محجوب ده لا أثمنه في أي خطاب أبدا لأنه بدل ما أبقى مش بس مش عارف أؤدي العبادة صح وأوصل، لأ ده أنا كمان قرفان من نفسي إني مش عارف، فالشيخ وجدان هنا قال معنى جميل، بيقولك الفتور هو اختبار قلب المُحِب، ولكن لا يصبر على الحجاب مُحِب! "شأن الصادق أن يأتي ولو جرًّا" في إشارة بأن المحب لحوح على حبيبه، ولحوح في وصال حبيبه، فإذا ضاقت نفسه من طريق أصرّ وحاول، فإن لم يوَفق سلك طريقًا آخر دون ضجر، وبحب، وشوق :)) أني مشتاق يارب فقربني، وجدت فتورًا في قيام الليل، فهشوف باب صلة الرحم، هشوف باب إيناس الوَحْشان وجبر المتألم، هشوف باب الصدقات، اسع في حاجة أخي، المهم أن يرى الله مني إصرارًا وتفتيشًا عمّا يصلني به.

ويذكر دعاء العابد المسكين الذي دعا ربه فقال: اللهم اقبلني! فإن لم تفعلْ فلا تحرمني أجر المصيبة أنك لم تفعل! 



Comments

Popular Posts